
855- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قدم النبي ﷺ المدينة، وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين، فقال: «من أسلف في تمر فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم» متفق عليه، وللبخاري: «من أسلف في شيء».
855- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قدم النبي ﷺ المدينة، وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين، فقال: «من أسلف في تمر فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم» متفق عليه، وللبخاري: «من أسلف في شيء».
855- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قدم النبي ﷺ المدينة، وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين، فقال: «من أسلف في تمر فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم» متفق عليه، وللبخاري: «من أسلف في شيء».
856- وعن عبد الرحمن بن أبزى، وعبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنهما- قالا: «كنا نصيب المغانم مع رسول الله ﷺ وكان يأتينا أنباط من أنباط الشام، فنسلفهم في الحنطة والشعير والزبيب -وفي رواية: والزيت- إلى أجل مسمى. قيل: أكان لهم زرع؟ قالا: ما كنا نسألهم عن ذلك» رواه البخاري.
855- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قدم النبي ﷺ المدينة، وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين، فقال: «من أسلف في تمر فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم» متفق عليه، وللبخاري: «من أسلف في شيء».
855- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قدم النبي ﷺ المدينة، وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين، فقال: «من أسلف في تمر فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم» متفق عليه، وللبخاري: «من أسلف في شيء».
855- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قدم النبي ﷺ المدينة، وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين، فقال: «من أسلف في تمر فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم» متفق عليه، وللبخاري: «من أسلف في شيء».
856- وعن عبد الرحمن بن أبزى، وعبد الله بن أبي أوفى -رضي الله عنهما- قالا: «كنا نصيب المغانم مع رسول الله ﷺ وكان يأتينا أنباط من أنباط الشام، فنسلفهم في الحنطة والشعير والزبيب -وفي رواية: والزيت- إلى أجل مسمى. قيل: أكان لهم زرع؟ قالا: ما كنا نسألهم عن ذلك» رواه البخاري.